إعــــلانات

كل عزائه أن يظفر بزوجة رأسمالها الأخلاق والرفعة

كل عزائه أن يظفر بزوجة رأسمالها الأخلاق والرفعة

الرقم السري :

138200

كل عزائه أن يظفر بزوجة رأسمالها الأخلاق والرفعة

عاصمي أصيل هو أول ما نستهل به هذا الركن، هو رجل مضى من عمره50ربيعا، هو متقاعد وهو مقيم مع الأهل. لم يسبق له الزواج لعديد الإعتبارات، خاطب منبرنا وكله يقين وعزاء لأن يجد لقلبه إمرأة متفهمة على قدر من الأخلاق. قادرة على إحتوائه وبعث الأمل والسكينة في أيامه المقبلة.

يودّ من إستأمننا على إعلانه أن يكون له فرصة مع إمرأة شرطه أن تكون عاصمية بالدرجة الأولى. سنها ما بين 38و45سنة، أكثر ما يتمناه أن تكون عاملة مستقرة، محترمة وسليلة أسرة رأسمالها الأخلاق. يقبلها مطلقة أو أرملة لكن بدون أولاد.ويعد صاحب هذا الإعلان أن يكون نعم الزوج والرفيق.

الرقم السري :

138201

إبن البويرة يريدها طيبة وقديرة

ثاني محطة لنا في هذا المنبر،هي لخمسيني آخر من منطقة البويرة، رجل صادق ومحترم بأتمّ  معنى الكلمة. أبى إلا أن يقاسمنا رغبته في  أن يجدد حياته إلى جانب إنسانة تعتبر الطيبة والأخلاق الحسنة نبراسا. بالمختصر المفيد هو رجل توسّم في ركننا الخير الكبير، وهذا ما نتمنى أن يجده ويرتقي به.

على إعتبار أنه موظف مستقر ، ولديه سكن خاص وعلى قدر من الأخلاق بشهادة الجميع. يناشد إبن البويرة من تكون له السند والرفيق، إنسانة من وسط البلاد، سنها لا يتجاوز51سنة. يقبلها مطلقة أو أرملة بدون أولاد، حبذا لو كانت موظفة مستقرة، تكون له الأمل وتضفي على حياته السكينة.

الرقم السري :

 138202

طيبة القلب حسنة الأخلاق لإبن سطيف العالي

إلى ولاية سطيف أخر محطة لنا في هذا الركن، لنقدم لكم عرضا لرجل غاية في الاحترام والتؤدة. على غرار من سبقاه في الإعلانين الأولين، هو متزوج وأب لولد، متقاعد من الجيش، مضى من عمره 53 عاما. يتمنى أن يتخذ زوجة ثانية بموافقة الزوجة الأولى،  على سنة الله ونبيه خير الأنام، شرطه أن تكون طيبة وحسنة الأخلاق. روحها جميلة وأخلاقها أجمل، تكون من إحدى الولايات الشرقية للبلاد، أو من العاصمة، سنها ما بين 30 و45 سنة. متدينة أصيلة، لا يهم إن كانت عاملة أو ماكثة بالبيت، كما يقبلها إن كانت أرملة أو مطلقة حتى بأولاد.

الرقم السري :

138204

يعدك بالتقدير و المحبة

حرصت أن اكون لأحد منابر الخير في بلدي متتبعا. فلمست رقي الأوفياء الذي لا يتوانون في ربط التواصل والاتصال بمركز الأثير ليبلغوا مرادهم. المتمثل في امرأة تكمل معهم مشوار الحياة، كل و مواصفاته.

و كل و احتياجاته فيمن ستكون توأم الروح و روح الروح. تساءلت في قرارة نفسي : لما لا أكون واحدا من هؤلاء.؟ و لما لا امنح نفسي فرصة العمر في ان تكون لي رفيقة درب. أحيا معها ما أحياه تحت ظل الرفاه والسكينة.

لم أطل التفكير، فإتصلت بمن بددن حيرتي و أخذن مطلبي على محمل الجد. و كنت وأنا اذكر شروطي ألاقي التقدير والاستحسان من طرف مرشدات تقمن بعملهن – بلا مجاملة- على أحسن وجه.

أنا رجل عاصمي، مضى من عمري59سنة، اشغل و الحمد لله منصبا مرموقا في مؤسسة عريقة. مسؤولياتي جعلتني أتناسى نفسي بعد أن انتقلت زوجتي إلى الرفيق الأعلى. فكنت اصب تفكيري في التحصيل العلمي لأبنائي. وما إن بلغ فلذات كبدي سن الاتكال على أنفسهم و مسؤولية جعلتهم يطالبونني أن ارتاح.

لست متطلبا في شروطي، حيث ان لي من الكماليات ما يضمن حياة الرفاهية لمن ستمد لي يدها. أريد فقط أن يربطني القدر بإمرأة ناضجة، سنها لا يتجاوز ال50 من العمر، اقبلها مطلقة أو أرملة بدون أولاد. أحبذها عاملة في سلك التعليم ، لإيماني الكبير بقدسية هذا السلك من دون ان اقلل من هيبة الأسلاك الأخرى. أكثر ما أحبذه أن تكون من تعتزم الاتصال بي من ولايات الوسط الجزائري و تحديدا العاصمة.

انا في انتظار أمل يطرق بابي، فلا تبخلو عليّ رجاءا.

طالع أيضا:

ذات مروءة وأخلاق حميدة تناجي إبن الحلال

📌📌 يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية فور حدوثها

حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar

رابط دائم : https://nhar.tv/SAlWh
إعــــلانات
إعــــلانات