الوزير الأول يدعو إلى إيجاد الحلول للتخفيف من حدة الأزمات البيئية
دعا الوزير الأول، أيمن بن عبدالرحمان اليوم الخميس، الى ايجاد الحلول للتخفيف من حدة الازمات البيئية.
وقال أيمن بن عبدالرحمان في كلمة له خلال مشاركته في أشغال الإجتماع الدولي حول البيئة “ستوكهولم بعد 50 عاما، أن التحديات تفرض إيجاد حلول تسمح بتخفيف حدة الأزمات البيئية وآثارها السلبية كما يتوجب الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والحاجيات الوطنية للدول النامية التي تختلف عن تلك السائدة على مستوى نظيراتها المتقدمة.
كما جدد الوزير التزام الجزائر بالعمل مع شركائها من أجل الإسهام في بلوغ أهداف التنمية المستدامة على النهج الملائم.
الى جانب ذالك أشار إلى قرار رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، خلال القمة الاستثنائية المنعقدة في ملابو في 27 ماي الفارط.
والذي اعتمد اقتراح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بإنشاء قدرة مدنية قارية للتأهب والاستجابة للكوارث الطبيعية في إفريقيا.
وهو ما يعد مساهمة لمواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن تغير المناخ والكوارث الطبيعية.مؤكدا أن الجزائر تعهدت بتمويل أول اجتماع لإنشاء هذه الآلية، و تدعو بالمناسبة المجموعة الدولية إلى دعم ومساندة هذا المشروع القاري الاستراتيجي.
هذا وانطلقت اليوم الخميس بالعاصمة السويدية ستوكهولم, أشغال الاجتماع البيئي الدولي رفيع المستوى “ستوكهولم+50”.
و الذي تعقده الأمم المتحدة، وذلك بمشاركة الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
طالع أيضا:
الوزير الأول يشارك في الاجتماع البيئي الدولي بالعاصمة السويدية ستوكهولم
الوزير الأول يشارك في الاجتماع البيئي الدولي بالعاصمة السويدية ستوكهولم
كما يشارك الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يومي 2 و 3 جوان 2022 في اجتماع بيئي دولي رفيع المستوى،
تستضيفه العاصمة السويدية ستوكهولم تحت شعار “ستوكهولم بعد 50 عاماً، عافية الكوكب من أجل ازدهار الجميع مسؤوليتنا، فرصتنا”.
ويهدف هذا الحدث الدولي المنظم من طرف الأمم المتحدة، إلى تشجيع اعتماد خطط التعافي الخضراء لفترة ما بعد كوفيد-19 وإرساء نقطة انطلاق لتسريع تنفيذ عقد الأمم المتحدة للعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة،
بما في ذلك خطة عام 2030، واتفاق باريس بشأن تغيير المناخ، والإطار العالمي للتنوع البيولوجي لما بعد عام 2020.
كما يعقد هذا الاجتماع تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الخمسين لعقد مؤتمر الأمم المتحدة لعام 1972 بشأن البيئة البشرية، وكذا مرور خمسة عقود من العمل البيئي العالمي.
